وكان المصور نورمافايزول محمد، 39 عاما، يرافق قافلة المساعدات لماليزية عندما أصيب إصابة قاتلة في صدره عند تقاطع طرق مزدحم. وكان يعمل لتلفزيون برناما الماليزي الوطني، ويعد تقريرا عن القافلة هناك. وأصيب عامل الكاميرا الثاني، ساريغار العاجي (27 عاما) يعمل لتلفزيون "TV3" في ماليزيا، وجاءت الإصابة في اليد اليمنى جراء إطلاق النار، وعاد منذ ذلك الحين إلى ماليزيا، حسب لجنة حماية الصحفيين.
وقالت بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال إنها تجري تحقيقا في الحادث بالتعاون مع الحكومة الاتحادية الانتقالية في الصومال.
وقال الاتحاد الدولي للصحفيين في الوقت نفسه، إن المنظمين لقافلة المساعدات يتعرضون لانتقادات لعدم توفير السترات الواقية من الرصاص أو خوذات للفريق الصحافي. كما أن السيارة التي كانت تقلهم لم يكن عليها أي لافتات لذا لم يكن ممكنا التعرف عليها باعتبارها سيارة تخص الإعلام.
ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين ،والجمعية الوطنية للصحافيين الصوماليين أرباب العمل في وسائل الإعلام إلى ضمان سلامة العاملين في الإعلام في مناطق الصراع. وقال الاتحاد الدولي للصحفيين: "من غير المقبول ببساطة أن يقوم صاحب العمل بإرسال عمال إلى الصومال، والذي يعرف كواحدة من البلدان الأكثر خطورة في العالم بالنسبة للصحافيين، دون التدريب والمعدات المناسبة".
وشملت أعمال العنف الأخيرة ضد الصحافة في مناطق أخرى من الصومال هجمات بالقنابل، حسب لجنة حماية الصحفيين واللجنة الوطنية للصحافيين الصوماليين. وخلال الشهر الماضي، في منطقة بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، تم شن هجوما بالقنابل اليدوية على محطة إذاعية خاصة، هي راديو "دالجيار" ، في مدينة غالكايو، أسفر عن إصابة حارس أمن وألحق أضرارا بالمحطة. كان السبب وراء الهجوم غير واضح، وفق تقارير محلية. وفي شهر مايو، تم العثور على قنبلة لم تنفجر خارج بوابة المحطة ذاتها وأيضا في سبتمبر طعن الصحافي البالغ 25 عاما، عمر عبد الله بعد أن غادر مقر المحطة.

REUTERS/Bazuki Muhammad