بالنسبة للصحفيين الغير محميين والمهددين في باكستان، هل يمكن للتشريعات الجديدة أن تحدث فرقا؟

هذه المقالة نشرت منذ أكثر من 4 سنة

المقالات الأخيرة في باكستان

رد فعل مصور صحفي فيما يشتبك رجال شرطة مكافحة الشغب مع مؤيدي حزب حركة لبيك باكستان (TLP) خلال احتجاج في إسلام أباد، باكستان، 13 نيسان/ أبريل 2021، عامر قرشي/ وكالة فرانس برس عبر غيتي إيمجز

لمحة عن حملة أدت لإقرار قانون تاريخي لسلامة الصحفيين في باكستان

يوم 8 تشرين الثاني/ نوفمبر، أقر المجلس الوطني الباكستاني بالإجماع مشروع قانون حماية الصحفيين والإعلاميين لعام 2021. طالعوا كيف أرست مؤسسة الصحافة الباكستانية وشركاؤها الأساس لهذه الخطوة الإيجابية، في أحدث منشوراتنا عن “لمحات من الحملة”.


تحديث 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021: نشرنا تلك اللمحة عن الحملة أولاً في آب/ أغسطس 2021، بمناسبة اعتماد القانون الأول من نوعه حول سلامة الصحفيين في مقاطعة السند في باكستان. وقد تحقق هذا الأسبوع أملنا في أن يتبع ذلك إقرار مشروع قانون وطني. يمكنكم قراءة المزيد هنا.

دانيال بيرل: لمحة شخصية

كان دانيال بيرل صحفي من ذوي الخبرة العالية، فقد عمل في عدة مكاتب لصحيفة وول ستريت جورنال. للأسف، يتم تذكره أيضا بسبب حادثه مقتله، التي وقعت عندما كان في مهمة بباكستان، ولم يتم حلّها ابدا.

Pakistani students in Karachi protest against the release of CIA contractor Raymond Davis, after blood money secured his release, 17 March 2011, ASIF HASSAN/AFP/Getty Images

كيف تزيد الديّة من الإفلات من العقاب وقتل الإعلاميين في باكستان

قد تقدم قوانين وممارسات “الديّة” طريقاً أسرع إلى الحد الأدنى من العدالة، لكن العلماء القانونيين يحذرون من أنها قد تؤدي أيضاً إلى انتهاكات خطيرة، وتعمل على استمرار دورة القتل.