المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

قتل صحافي طعنا كان يعد تقارير عن النفط

تم إلقاء القبض على اثنين من الصينيين العاطلين عن العمل اليوم، 21 سبتمبر، بعد قتلهما طعنا للصحافي البالغ من العمر 30 عاما لى شيانغ. وفيما اعتبرت شرطة مدينة لويانغ بوسط، مقاطعة خنان، عملية القتل أنها كانت بغرض السرقة، إلا أن أعضاء آيفكس يحثون السلطات الصينية على التحقيق في الصلات المحتملة بين القتل وعمل الصحافي في التحقيقات الاستقصائية.

وكانت آخر تدوينة لزيانغ تكشف شركة قامت بتعبئة نفايات نفطية سامة من المطاعم، وقامت بيعها باعتبارها زيت للطهي، حسب الاتحاد الدولي للصحفيين ولجنة حماية الصحافيين ومراسلون بلا حدود. وقد طعن الصحافي 13 مرة، ويقول رجال الشرطة، إنه كان عائدا إلى منزله عند الفجر. وتمت سرقة كمبيوتره المحمول، وكاميرا ومحفظة ، وفقا لـ "نيويورك تايمز".

بالإضافة إلى ذلك، تفيد تقارير الاتحاد الدولي للصحفيين بأن صحافيين آخرين تعرضا للاعتداء في الأسبوع الماضي من قبل موظفي الأمن في الشركة القابضة للطاقة الشمسية :جينكو" حيث كتبا عن الآثار الصحية الضارة الناجمة عن شركة التصنيع الموجودة في شرق الصين.

على الرغم من العديد من حالات الاعتداء على الصحفيين خلال تأدية عملهم، غالبا ما ترفض الحكومة الصينية نشر المعلومات حول هذه القضايا أو السماح للجمهور بحضور محاكمات المعتدين في مثل هذه القضايا، حسب الاتحاد الدولي للصحفيين.

وتقول مراسلون بلا حدود إن الصحافيين كثيرا ما يتعرضون للسجن بسبب عملهم على قضايا متعلقة بموضوعات الصحة والسلامة. فمثلا جيا ليانهاي الذي أطلق سراحه منذ فترة، كان قد سجن في عام 2008 بعد إنشاء موقع على شبكة الإنترنت يكشف كارثة حليب الأطفال الملوث الذي صنعته شركة صينية رائدة.

وفي آب/ أغسطس، ذكرت لجنة حماية الصحفيين أن السلطات راقبت احتجاجات بيئية في إقليم لياونينغ، حيث كان آلاف المتظاهرين دعوا إلى إغلاق مصنع للمواد الكيميائية التي يمكن أن يكون تضرر من العاصفة. وفي تموز، فرضت السلطات رقابة أيضا حول نبأ تصادم القطارات فائقة السرعة فى مقاطعة تشجيانغ ، والتي قتل فيها 35 شخصا على الأقل.

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

#BabaeAko (I am a woman) campaign unites women in challenging the sexist behavior of Philippine President Rodrigo D… https://t.co/455FGXnuN2