المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مولدوفا: 25 من أعضاء آيفكس يدينون قمع الإعلام عقب الإنتخابات

منذ اندلاع احتجاجات المعارضة الواسعة عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات في مولدوفا يوم 6 إبريل، منع دخول صحفيي المنابر الدولية والرومانية إلى البلاد، وفرضت الرقابة على العديد من المواقع الإلكترونية وتعرض العاملين بالإعلام داخل مولدوفا للتوقيف والتحرش والاعتداء.


أدان 25 من أعضاء آيفكس و10 منظمات أخرى الانتهاكات العديدة للحق في حرية المعلومات و حرية الصحافة التي وقعت في إطار حملة الحكومة القمعية على المعارضة.


وقد قال المركز الدولي للصحافة، عضو آيفكس بمولدوفا، في بيان وقعته الجماعات: "تدعو المنظمات الموقعة السلطات المولدوفية إلى ضمان حرية الإعلام بقتضى الالتزامات الواقعة عليها كعضو بمجلس أوروبا وإلى تسهيل حصول الجمهور على المعلومات".


خرج 10,000 متظاهر على الأقل في يوم 6 إبريل بعد الإعلان عن فوز الزعيم الحالي للحزب الشيوعي فلاديمير فورونين بـ49.9 % من الأصوات. وقد اعتبر المراقبون الدوليون الانتخابات منصفة، لكن قادة المعارضة قالوا أن الحزب الحاكم سيطر على الانتخابات التي قوض نزاهتها التصويت المتكرر. وخلال الأيام التالي، انفجرت صدامات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة، وأسفرت عن إصابة العشرات وتوقيف 200 متظاهر على الأقل.


ويقول أعضاء آيفكس أن 19 صحفيا رومانيا على الأقل والعديد من المراسلين الدوليين ممن حاولوا دخول مولدوفا عن طريق الجو أو البر منذ 6 إبريل فشلوا في مساعيهم. وقد منع موظفو الجوازات الصحفيين من الدخول للعديد من الأسباب الفنية. لكن جدير بالذكر أيضا أن القانون المولدوفي يقتضي عدم منح التصاريح للصحفيين سوى في حال رغبتهم في العمل كمراسلين دائمين بمولدوفا أو إن كانوا يطلبون الحصول على معلومات رسمية.


كما شهد الأسبوع الماضي مجموعة من الاعتداءات البدنية وتحرشات الشرطة الموجهة ضد الصحفيين. فعلى سبيل المثال، في 8 إبريل، تعرض أوليج بريجا، مصور موقع "جورنال تي في" الإلكتروني، للضرب على يد 5 من عملاء الأمن، بعضهم بالزي الرسمي. وحسب المادة 19، فهو لازال في مكان مجهول.


وفي اليوم التالي، تعرض أفراد الشرطة المضطلعين بحراسة مبنى الحكومة المولدوفية بالضرب لقسطنطين روجودانتييف، مصور "برو تي في تشيسيناو"، وسرقوا المواد التي صورها. وفي نفس اليوم، اعتقلت الشرطة 3 من موظفي قناة "رياليتاتيا" الرومانية لعدة ساعات.


وفي 10 إبريل، داهمت المباحث صحيفة "جورنال دي تشيساناو" بدون أمر محكمة وصادرت حواسب آلية وشرائط واسطوانات مدمجة ووثائق. وقد احتُجزت رئيسة تحرير الجريدة، روديكا ماهو، وخضعت لاستجواب دام ساعتين قبل الإفراج عنها. وفي وقت لاحق من نفس اليوم، قبضت الشرطة على الصحفي الروماني دورو دينيدا من "تي في آر 1" وهو على وشك تقديم تقرير حي من البلاد.


يطالب أعضاء آيفكس بأن تقوم سلطات مولدوفا بالتحقيق في وقائع انتهاك حقوق الصحفيين ومساءلة مرتكبيها.


لقد توقفت اثنين على الأقل من شركات البث في مولدوفا عن نقل إرسال "رياليتاتيا تي في" و"تي في آر 1"، وقد أفاد المركز الدولي للصحافة بأن العديد من المواقع الإخبارية، ومنها unimedia.md و jurnaltv.md، تعرضت للتشويش أو البث. كما نقلت المنظمة خبر منع مستخدمي الإنترنت في مولدوفا من الاطلاع على مواقع الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك و Odonklassniki.ru.


من شبكتنا:

Cambodia: Civil society groups call for the release of Tep Vanny https://t.co/j6MZsATcun @cchrcambodia @hrw… https://t.co/n7ER7Mu3nm