المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

أبرز الأخبار

في كل عام، يجد أعضاء آيفكس والأمانة العامة من خلال التعاون والابتكار، طرقاً مبتكرة لرفع مستوى الوعي بقضايا حرية التعبير، وتعزيز قوة شبكتنا، وإحداث تغيير حقيقي. لقد شهد العام الماضي العديد من الفعاليات والانجازات لشبكة آيفكس - حيث اخترنا عدداً قليلاً منها أدناه. لمعرفة المزيد، يمكنكم البحث في هذا الموقع أو الاتصال بنا مباشرة عبر البريد الإلكتروني info (@) ifex.org


المحرّكون والمؤثرون وصناع التغيير

  • نريد أن يتعرف المزيد من الناس على حياة وعمل وتضحيات الأفراد الرائعين في جميع أنحاء العالم الذين يعملون من اجل الدفاع عن حرية التعبير وتعزيزها. وتم اطلاق صفحة محورية قابلة للبحث في عام 2016 مخصصة لعرض وجوه حرية التعبير. زوروها!

أدوات من أجل التغيير

  • يتعرض المجتمع المدني للهجوم بشكل متزايد، وينطبق ذلك على شبكة آيفكس التي تضم أكثر من 100 منظمة عضو من أكثر من 70 بلداً. إن المقاومة مهمة أكثر من أي وقت مضى. ففي عام 2016، أطلقت آيفكس رسمياً مجموعة أدواتها التنظيمية – وهي مجموعة من التوجيهات التي تم تطويرها لدعم التعزيز المؤسسي. وتشتمل مجموعة الأدوات التنظيمية على خارطة لتعزيز القوة التنظيمية، وأداة لتحديد نقاط القوة واستكشاف مجالات النمو والتنمية، فضلا عن موارد رئيسية أخرى.

النوع الاجتماعي وحرية التعبير

  • غالبا ما يتم استهداف النساء والأشخاص المثليين وثنائي الجنس والمتحولين جنسياً والشواذ وغيرهم بشكل واضح وغير مناسب بسبب تعبيرهم. ففي عام 2016، اجتمعت آيفكس من أجل التفكير بعمق حول النوع الاجتماعي. ومنذ ذلك الوقت، ونحن نقوم بجعل قضايا النوع الاجتماعي تحت دائرة الضوء، وننشر التشريعات المتعلقة بكراهية المثليين في روسيا وكينيا، ونلقي الضوء على مبادرات أعضاء آيفكس التي تهدف إلى تحسين حياة العاملات في وسائل الإعلام ونتفاعل في المساحات الرقمية، ونطلق سلسلة من وسائل الإعلام الاجتماعية لنعكس قضايا النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان، ونعمل على ضمان إدماج المساواة بين الجنسين في جميع برامجنا.

طريق طويل إلى العدالة

  • في عام 2016 - بعد 16 عاماً من الجريمة – تم توجيه إدانتان في قضية اختطاف الصحفية جينيث بيدويا ليما والاعتداء العنيف عليها. وكانت قضيتها من الحالات الرمزية للإفلات من العقاب في كولومبيا. فبدعم من آيفكس، قدمت مؤسسة حرية الصحافة قضيتها خلال جلسة استماعٍ للجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان، وخلال استعراض لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لكولومبيا.

    بعد إجراء تحقيق معيب في مقتل الصحفي الباكستاني شان داهار في عام 2014، قامت شبكة آيفكس ومؤسسة الصحافة الباكستانية بالمناصرة بنجاح مع أسرة شان دهار من أجل إعادة النظر في القضية كقتل متعمد، استنادا الأدلة التي تدحض الادعاء بأن وفاته كانت عرضية، وتشير إلى احتمال التستر عليها من قبل المسؤولين المحليين.

حملات من أجل الحرية

  • يعمل أعضاء آيفكس وحلفاؤهم بلا كلل من أجل إطلاق سراح المدافعين عن حرية التعبير الذين سجنوا ظلماً. في ما يلي بعض الأمثلة الحديثة للحملات التي كان لها تأثير:

    أطلق سراح الصحفية الأذربيجانية خديجة إسمايلوفا في عام 2016 بعد أن قضت 18 شهراً في السجن، حيث كان قد حكم عليها بالسجن لمدة 7 سنوات ونصف بتهم ذات دوافع سياسية. وجاء الإفراج بعد جهدٍ عالميٍ متضافر شمل المناصرة من قبل أعضاء آيفكس وزملائها الصحفيين والهيئات الإقليمية.

    لقد حشدت الحملة التي تم تعبئتها بشكل جيد من قبل شبكة رسامي الكاريكاتير العالمية وآيفكس أكثر من 100 توقيع من أعضاء آيفكس ورسامي كاريكاتير بارزين من أجل رسامة الكاريكاتير الإيرانية أتينا فرغداني. وتم إطلاق سراحھا من السجن بتاريخ 3 أيار 2016، في الیوم العالمي لحریة الصحافة.

    انضمت شبكة آيفكس إلى مركز الصحافة المستقلة – ماليزيا والأعضاء الآخرين في جنوب شرق آسيا بالوقوف ضد التعديلات التي أُدخِلت على قانون الاتصالات والوسائط المتعددة. وكانت التعديلات تهدد بزيادة العقوبات المفروضة على نظام كثيراً ما يستخدمها لمعاقبة الأفعال ضد الملوك والقادة السياسيين، وزيادة قدرة لجنة الاتصالات والرقابة الماليزية على إزالة المحتوى دون تقديم تفسير. فنتيجة للانتقاد الكبير في اللحظة الأخيرة عبر الشبكة، أجبر الضغط العام على تأجيل التصويت على التعديلات من اجل عقد المزيد من المناقشة والمدخلات.

من شبكتنا:

En #Ecuador condenan expresiones de odio contra reportera venezolana https://t.co/436HI7a7Kd @teleamazonasec… https://t.co/EdlSYM3Bpz