المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

تعذيب صحافي بهدف القتل

تم العثور على جثة الصحافي الباكستاني فيصل قريشي، الذي كتب للصحيفة الإلكترونية البريطانية "لندن بوست"، في منزله في لاهور في 7 تشرين الأول، حسب المعهد الدولي للصحافة ومراسلون بلا حدود للجنة حماية الصحفيين.

وكان الصحافي البالغ من العمر 28 عاما تم شنقه ووجدت على جسده آثار تعذيب، حسب المنظمات. ويقول زاهد، أخو قريشي، إن الصحافي تلقى تهديدات بالقتل من قبل رجال قالوا إنهم من حركة قوامي المتحدة وهي ثالث أكبر حزب سياسي في باكستان. ونشرت "لندن بوست" سلسلة من المقالات الاستقصائية تربط بين حركة قوامي وبين الإرهاب والقتل وطالب في التحقيق في أنشطة السفر المشبوهة لزعيمها المنفى الذي يتخذ من لندن مقرا.

واعتبرت لجنة حماية الصحفيين باكستان "أخطر دولة في العالم في عام 2010"، وأشارت إلى أنها "في المرتبة 10 على مؤشر لجنة حماية الصحفيين العالمي للإفلات من العقاب، والذي يسلط الضوء على البلدان التي يتم فيها قتل الصحفيين بانتظام والسلطات تفشل في حل الجرائم."

وفي إشارة أيضا إلى خطورة الوضع بالنسبة للصحافيين في باكستان، قالت مراسلون بلا حدود : "هذا العام، تم تهديد الصحافيين والاعتداء عليهم وخطفهم وتعذيبهم وقتلهم على أيدي المتطرفين الدينيين وحركة طالبان والانفصاليين، ووكالات الأمن والجنود والشرطة والحركات السياسية".

في عام 2011، قتل ما لا يقل عن ثمانية صحافيين في باكستان انتقاما منهم بعد تقارير وأخبار نشروها، حسب مراسلون بلا حدود.

من شبكتنا:

How did #Cambodia become a hostile climate for media and HRDs? Our country profile outlines key moments.… https://t.co/hquNgT49iC